خاص الموقع
ادعاءات بإهانات ومعاملة مهينة لأسرى في سياق اشتباكات مستمرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية
وثّق المركز الدولي للحقوق والحريات استمرار الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في أجواء متوترة، وبحسب المعلومات المتوفرة فإن بعض الأسرى/أشخاص أصبحوا خارج القتال ممن يقعون في قبضة أطراف النزاع—ولا سيما لدى الجيش السوري وفصائل تسانده—يتعرضون لـإهانات لفظية وخطاب يتضمن أوصافاً مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية، بما قد يفاقم التوترات المجتمعية ويؤثر سلباً على السلم الأهلي.
تصنيف الجهة المنتهِكة: الجيش السوري وفصائل مسلحة تسانده (وفق الادعاءات المتاحة المتعلقة بمعاملة الأسرى).
من منظور القانون الدولي الإنساني، يتمتع الأسرى والأشخاص الذين أصبحوا خارج القتال بحماية خاصة تفرض على أطراف النزاع احترام الكرامة الإنسانية وحظر المعاملة القاسية أو المهينة أو الحاطة بالكرامة، بما في ذلك الإذلال اللفظي والتحقير. كما أن استخدام خطاب كراهية أو ألفاظ مهينة تجاه المحتجزين يتعارض مع الالتزام بضمان معاملة إنسانية، وقد يسهم في تعزيز الانقسام المجتمعي وتقويض السلم الأهلي، الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير لمنع هذه الممارسات والتحقق منها ومساءلة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونية الواجبة.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات