خاص الموقع
مقتل قائد عسكري مرتبط بجهاز أمني محلي قرب مدينة الدانا شمالي إدلب
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات، (تصنيف الجهة المنتهكة: جهة مسلحة/أمنية محلية غير محددة بدقة في المعطيات المتاحة)، مقتل ميسر الصفوك، الموصوف بأنه القائد العسكري لما يُعرف بـ“الفرقة 62” وأحد العناصر المرتبطين بجهاز أمني تابع لـ“أبو عمشة”، وذلك قرب مدينة الدانا شمالي محافظة إدلب، إثر إصابته برصاصة وفق ما أوردته مصادر محلية. ويأتي الحادث ضمن سياق محلي يتسم بتكرار وقائع عنف مسلح ووقوع حالات قتل في ظروف غير واضحة، بما قد يعكس تحديات تتصل بفعالية إنفاذ القانون وتوافر آليات مساءلة مستقلة.
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات أن هذا النمط من الوقائع—متى ثبتت صلته بعمليات قتل خارج نطاق القضاء أو باستخدام القوة المميتة دون ضرورة وتناسب—قد يشكل انتهاكًا لالتزامات حماية الحق في الحياة المكفول في القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما واجب السلطات الفعلية في المنطقة باتخاذ تدابير وقائية لحماية الأفراد، وإجراء تحقيقات سريعة وفعّالة ومستقلة وشفافة في حالات الوفاة غير المشروعة، وملاحقة المسؤولين عنها. وفي حال انطباق وصف النزاع المسلح، تبرز كذلك قواعد القانون الدولي الإنساني التي تُلزم أطراف النزاع باحترام مبدأي التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات لحماية المدنيين، مع التأكيد أن أي استهداف متعمد لأشخاص خارج القتال، أو خارج ضرورة عسكرية مشروعة، قد يرقى إلى مخالفة جسيمة بحسب الوقائع التي يثبتها التحقيق.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات