خاص الموقع
مقتل المواطن وائل فوعاني بإطلاق نار مباشر من مسلحين على دراجة نارية أثناء إغلاق محلّه
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات، استنادًا إلى معلومات أولية متداولة، حادثة مقتل المواطن وائل فوعاني إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولي الهوية كانا يستقلان دراجة نارية، وذلك أثناء قيامه بإغلاق محله قبيل وقت قصير من الحادث، حيث أشارت المعلومات إلى أن إطلاق النار أدى إلى وفاته على الفور. ووفق المعطيات المتاحة، ينحدر الضحية من ضاحية الوليد في مدينة حمص، وذُكر أنه من أبناء الطائفة الشيعية، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن حول الدافع أو هوية الفاعلين أو ما إذا كان الحادث مرتبطًا باستهداف على أساس الهوية، الأمر الذي يستلزم التحقق المستقل وجمع الإفادات والأدلة.
من منظور القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، تمس هذه الواقعة بصورة مباشرة الحق في الحياة وواجبات السلطات المختصة في حماية السكان المدنيين من أعمال العنف، واتخاذ تدابير فعّالة لمنع الجرائم والتحقيق فيها وملاحقة مرتكبيها. كما يثير ذكر الانتماء الطائفي للضحية احتمال وجود دافع تمييزي إن ثبتت صلته بالحادث، بما يتعارض مع مبدأ عدم التمييز والحماية المتساوية بموجب القانون. ويؤكد المركز ضرورة فتح تحقيق سريع وفعال ومستقل وشفاف لتحديد الفاعلين والآمرين المحتملين، وضمان المساءلة وجبر الضرر لذوي الضحية، واتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار حوادث مماثلة ومواجهة مخاطر الإفلات من العقاب.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات