خاص الموقع
مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة داخل منزلهم في حي البياض بمدينة حماة
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات العثور على جثامين خمسة أشخاص من عائلة واحدة داخل منزلهم في حي البياض بمدينة حماة، وقد تبين وفق المعلومات المتاحة أن الضحايا هم: فراس أنور غنامة (42 عامًا)، أروى محمد غياث الأطمَه (38 عامًا)، والأطفال سلمى الغنامة (14 عامًا)، تالا الغنامة (12 عامًا)، جودي الغنامة (5 أعوام). ويصنّف المركز هذه الواقعة ضمن انتهاكات تُنسب إلى جهات مجهولة/أشخاص مسلحين غير محددي الهوية في ظل عدم صدور نتائج رسمية تُحدد الجهة المسؤولة حتى تاريخه، وباعتبار أن الحادثة تنطوي على قتل متعدد داخل مسكن مدني وفي ظروف لم تُكشف بعد.
من منظور القانون الدولي، تشكل هذه الواقعة مساسًا جسيمًا بالحق في الحياة وبالحق في الأمن الشخصي المكفولين في صكوك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتثير مؤشرات على وقوع حرمان تعسفي من الحياة. كما تؤكد المعايير الدولية الخاصة بحماية الطفل على واجب اتخاذ تدابير معززة لحماية الأطفال من العنف، وعلى التزام الدولة بواجبات العناية الواجبة لمنع الانتهاكات والتحقيق فيها ومعاقبة مرتكبيها وضمان سبل الانتصاف الفعالة. وفي حال ثبت أن الواقعة حدثت في سياق نزاع مسلح، فإن قواعد القانون الدولي الإنساني تحظر الاعتداء على المدنيين وتُلزم أطراف النزاع باحترام مبدأ التمييز واتخاذ الاحتياطات لتجنيب السكان المدنيين آثار العنف. وبناءً عليه، يطالب المركز بفتح تحقيق مستقل وفعال وشفاف لكشف الملابسات وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة جميع المتورطين وفق الأطر القانونية ومعايير المحاكمة العادلة، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة والإنصاف، واتخاذ تدابير عاجلة للحد من العنف وحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات