خاص الموقع
حادثة اختطاف طائفي واختفاء قسري لثلاثة شبان في ريف دمشق
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات حادثة اختطاف طائفي واختفاء قسري تعرّض لها ثلاثة شبان من الطائفة العلوية، أثناء محاولتهم التوجّه إلى الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وذلك في أيار / مايو 2025، قرب منطقة الديماس أو دير قانون في ريف دمشق. وقد تم توثيق الحالة بتاريخ 15 آب / أغسطس 2025.
والمختطفون هم:
منصور تميم سعيد
يوسف نبيل سليمان
يائل حيدر ديوب (من مواليد 2007، قاصر، وهو الابن الوحيد لعائلته)
وبحسب المعلومات الواردة من مصادر أهلية، كان الشبان الثلاثة يستقلون مركبة تهريب باتجاه الحدود اللبنانية، حين أوقفتهم قوات أمنية، يُعتقد أنها تابعة للسلطات الرسمية، بمشاركة وتواطؤ مع السائق المدعو "أبو مشيش". وقد تم الإفراج عن السائق في اليوم نفسه، بينما انقطع الاتصال كليًا بالشبان منذ تلك اللحظة.
أفادت العائلات بأنهم تمكنوا من التواصل مع أبنائهم هاتفيًا قبيل الاختطاف، حيث سُمع صوت أحد أفراد القوة يأمرهم قائلًا: "انبطحوا بالأرض!"، ومن ثم انقطع الاتصال نهائيًا. وعند مراجعة النيابة العامة، قيل لهم بأن الشباب "تحت يد الأمن العام وسيُفرج عنهم قريبًا"، دون تقديم أي توضيحات رسمية أو معلومات دقيقة بشأن مصيرهم أو مكان احتجازهم.
تُعد هذه الواقعة انتهاكًا جسيمًا للحق في الحرية والسلامة الجسدية، وتندرج ضمن الاختفاء القسري والاختطاف القائم على خلفية طائفية، بما يشكّل خرقًا صريحًا للمواد (9) و(16) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة (2) من اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري. كما أن احتجاز قاصر دون أي إجراءات قانونية، ودون تمكين أسرته من التواصل معه أو معرفة مصيره، يُعد انتهاكًا صارخًا لاتفاقية حقوق الطفل.
صور الشباب الثلاثة:

- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات