خاص الموقع
سقوط ضحايا ومصابين إثر تصاعد حوادث العنف المجتمعي واستخدام السلاح في حلب وإدلب
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات، وفقاً للمعطيات الواردة، وقوع حادثتي عنف جنائي منفصلتين ناتجتين عن خلافات مجتمعية أسفرتا عن سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين في مناطق مأهولة بالسكان. ففي الحادثة الأولى، قُتل مدني متأثراً بإصابته بطلق ناري إثر اندلاع مشاجرة بين عائلتين تطورت إلى استخدام الأسلحة النارية في حي الحزاونة بمدينة منبج شرقي حلب، وفي واقعة أخرى ضمن ريف إدلب، أُصيب شخصان بجروح متفاوتة إثر مشاجرة اندلعت على دوار بلدة أطمة نتيجة خلافات شخصية، استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء والعصي، ما تسبب في إثارة حالة من التوتر والذعر بين السكان والمارة، لتشكل هذه الحوادث المنسوبة إلى أفراد مدنيين استمراراً لظاهرة اللجوء إلى العنف الجسدي وتوظيف السلاح بمختلف أنواعه لحسم الخصومات والمشاجرات.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات