خاص الموقع
اقتحام منزل واحتجاز مدنيين عقب اعتداءات أمنية في مدينة عفرين بريف حلب
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات حادثة اقتحام منزل عائلة من قرية شوارغة الجوز بريف حلب الشمالي والاعتداء على أفرادها في مدينة عفرين، في سياق تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة. ووفقاً للمعلومات المتداولة، تعرض أفراد من العائلة للإهانة والضرب خلال مداهمة نفذتها عناصر أمنية، في انتهاك لحرمة المنازل وسلامة المدنيين، ما أثار حالة من الغضب بين الأهالي والناشطين. وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم السبت 23 أيار، عندما تعرض أحد أبناء العائلة لمحاولة خطف واعتداء مسلح على طريق المالكية – إعزاز من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين، وخلال محاولته الفرار برفقة ابن عمه على دراجة نارية، تعرضا لإطلاق نار مباشر من سيارة تابعة لجهة أمنية في عفرين، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة. وبحسب المصادر، قامت العائلة لاحقاً بتقديم شكوى تضمنت أسماء المتورطين والمطالبة بمحاسبتهم، قبل أن تداهم عناصر أمنية منزل والد أحد المصابين بتاريخ 24 أيار، حيث جرى الاعتداء على النساء وصاحب المنزل، واحتجاز أحد المصابين مع شقيقه بعد تعرضهما للضرب، بذريعة التورط في عمليات تهريب نحو الأراضي التركية. ولا يزال الشقيقان محتجزين حتى الآن، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات