خاص الموقع
رصد تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الطائفي عبر منصات التواصل الاجتماعي واستهداف مكوّنات مجتمعية في سوريا
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات انتهاكًا منسوبًا إلى أفراد وحسابات عامة على منصات التواصل الاجتماعي تمثل في نشر محتوى يتضمن خطاب كراهية وتحريضًا طائفيًا من شأنه تأجيج الانقسام المجتمعي واستهداف فئات سكانية على أساس الانتماء الديني أو الطائفي. وبحسب المعلومات المتداولة، نُسب إلى حسابات تحمل أسماء ميسر عبود وعبدالرزاق الكسور نشر محتوى تضمن سخرية من مطالب معيشية عامة، إضافة إلى دعوات لعدم التعامل مع أفراد من الطائفة العلوية والإساءة إليهم. ولم يتسنَّ للمركز التحقق المستقل من هوية أصحاب الحسابات أو صحة جميع المواد المنسوبة إليها، إلا أن تداول هذا المحتوى على نطاق واسع أثار جدلًا عامًا ومخاوف من آثاره الاجتماعية والأمنية.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات