خاص الموقع
رصد خطاب تحريضي وتمييزي ضد محتجين على الأوضاع المعيشية في سوريا
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات تصاعد خطاب الكراهية والتحريض في السياق العام داخل سوريا، حيث أقدم أحد المؤثرين المعروفين بدعمه للحكومة السورية على استخدام توصيفات ذات طابع تمييزي بحق مدنيين دعوا إلى تنظيم اعتصامات احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، بما في ذلك أزمات الكهرباء وارتفاع الأسعار. وتضمن الخطاب إشارات ذات طابع طائفي، عبر ربط المحتجين بهويات دينية أو سياسية، في محاولة لنزع الشرعية عن مطالبهم وتصويرهم كجهات منحازة أو معادية. ويُصنّف هذا الانتهاك ضمن ممارسات منسوبة إلى أفراد مؤثرين في الفضاء العام، لما لها من تأثير واسع على الرأي العام وإمكانية تأجيج الانقسامات المجتمعية.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات