وفاة محتجز داخل سجن عدرا المركزي بريف دمشق وسط غياب للتقارير الطبية المستقلة
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات، بحسب المعلومات المتاحة، وفاة الشاب علي القوزي، البالغ من العمر 30 عاماً والمنحدر من مدينة القرداحة بريف اللاذقية، داخل سجن عدرا المركزي بريف دمشق والخاضع لإدارة السلطات السورية، وذلك بعد مضي أكثر من عام ونصف على توقيفه. وتشير المعطيات الواردة إلى أن إدارة السجن أبلغت عائلة المتوفى بأن سبب الوفاة يعود إلى إصابته بجلطة قلبية، غير أن الجهات المعنية منعت ذويه من معاينة الجثمان قبل إتمام إجراءات الدفن، ولم تقدم أي توضيح طبي مستقل أو سجلات تفصيلية تبين طبيعة الظروف الصحية التي مر بها المحتجز أو مستوى الرعاية والعلاج الذي تلقاه قبل وفاته، وهو ما يثير تساؤلات ومخاوف بشأن ظروف الاحتجاز والتدابير الصحية المتبعة داخل المرفق المذكور.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات