انتشار أمراض معدية وتلوث غذائي في دمشق ودرعا يثير مخاوف صحية واسعة
وثق المركز الدولي للحقوق والحريات تصاعداً في المؤشرات الصحية في محافظتي دمشق ودرعا، مع تسجيل انتشار لأمراض معدية بين فئات من المدنيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل ظروف صحية وبيئية متدهورة داخل بعض المرافق والمناطق.
وفي محافظة دمشق، أفادت معطيات بتوثيق حالات انتشار لمرض الجرب داخل عدد من المشافي، ما يشير إلى وجود خلل في إجراءات النظافة والتعقيم، ويثير تساؤلات حول مدى قدرة المؤسسات الصحية على احتواء العدوى وضمان سلامة المرضى.
وفي محافظة درعا، ذكرت مصادر محلية انتشار أمراض مختلفة بين السكان، يُرجح ارتباطها بتلوث بعض الخضروات المتداولة في الأسواق، والتي يتم ريّها بمياه الصرف الصحي، بما يشكل خطراً على الصحة العامة ويؤثر على سلامة الغذاء. وفي سياق متصل، جرى تداول تسجيل مصور يظهر محافظ درعا وهو يوجه انتقادات لمزارعين على خلفية استخدام مياه الصرف الصحي في ري المحاصيل، في مؤشر على حجم التحديات الرقابية والبيئية في المنطقة.
ويصنف المركز هذه التطورات ضمن الانتهاكات المرتبطة بالحق في الصحة والحق في الغذاء الآمن، والمسؤولية عن ضمان بيئة صحية خالية من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، بما في ذلك مخاطر العدوى والتلوث الغذائي.
ويشير المركز إلى أن هذه الوقائع تعكس تحديات في تطبيق معايير الصحة العامة والرقابة البيئية، بما يستدعي تعزيز الإجراءات الوقائية، وتحسين الرقابة على المرافق الصحية وسلاسل الغذاء، وضمان التزام الجهات المعنية بالمعايير الدولية ذات الصلة بحماية الحق في الصحة وسلامة الغذاء.
- المصدر:
- المركز الدولي للحقوق و الحريات